بقر الله بطنك يا …….. باكر

كتبها المسعودي ، في 28 أبريل 2007 الساعة: 22:43 م

أحمد الله الذي خلقنا عرب وأعزنا بالإسلام . يحكى أنه تقابل الأمس مع الغد .فدار بينهما حوار كان نصه .

الأمس : خدافس

الغد : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

 الأمس : ولم ترد علي بلغة العرب .

الغد : لأنها لغتي الآن التي أتحدث بها ، وأنتمي إليها .

 الأمس : لغتك !

الغد : نعم لغتي . لم هذا الإستغراب ؟

الأمس : وكيف لا أستغرب ؟ وأنا أمسك . وأعرف بلغتك وأهلك . أهلك الذين ليسوا بعرب أو إفرنجه. فهل غيرت قوميتك ؟ الغد : قوميتي لا …. ولكن كياني وهندامي ومظهري الخارجي فنعم .

 الأمس : ولم أخترت أمة العرب دون غيرها من الأمم .

 الغد : إسمع يا أمسي المر . قد كنت بكم ذليلا وكسيرا ، وأصبحت معهم عزيزا وصحيحا . فأصبح الكثير منهم طوع أمري ، يقدمونني على أنفسهم ، أجلس في صدر مجالسهم ، أخطب بهم ، بل وأقضي بنزاعاتهم . وقد أطلقوا علي لقب (( باكر )) .

الأمس : وماذا تعني لقب (( باكر )) .

الغد : هي مرادفة جديدة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المعادلة الصعبه : حدس + عدس

كتبها المسعودي ، في 28 مارس 2007 الساعة: 22:32 م

يحكى أن شخصا قد كان بين الناس مجهولا . كان يتخبط يمينا ويسارا . لا يعرف أين يقيم ؟ لا يعرف إلى من ينتمي ؟ لا يعرف إلا أن يكون شخصا معروفا .
فجعل يسأل نفسه أسئلة كثيرة لعل أهمها :
لم أنا موجود ؟
هل وجدت لكي أقاد لا أن أقود ؟
هل وجدت لكي أعرٍف لا أن أعرًف ؟
هل وجدت لأكتفي بأكل العدس ؟
ألا أملك حسا وحدس ؟
فكانت أجوبة أسئ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منهج الجواميس

كتبها المسعودي ، في 28 فبراير 2007 الساعة: 23:37 م

رحلة شاقة بأرض وعرة ، تتخللها حوادث خطرة ، وهجوم من حيوانات متوحشة . قد تنتهي بموت الكثيرين من العابرين ، ولكنها تستكمل دون خوف أو تردد . إنها رحلة الجواميس … فعندما يأتي موسم الرحيل تجتمع الجواميس من كل حدب وصوب لتحقق بعبورها المستحيل . هدفها المنشود هو الوصول إلي أرض السلام باليوم الموعود . فتتعرض للهجوم من الأسود والفهود ، ومن الضباع والكلب البري الشجاع ، ومن التماسيح المفترسات في المستنقعات . فما يكون منها إلا إكمال مسيرتها تاركة من لا تستطيع أن تنتشله من الجواميس يلاقي الموت الزؤام وورد الحمام . بسبب ضعفه وجريانه بعيدا لوحده أو ممن توحد بفكره وزل عن القطيع برأيه ودربه . علما بأنها في ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما أرخص الجمل لولا الهرة

كتبها المسعودي ، في 28 يناير 2007 الساعة: 23:08 م

فقد أعرابي جمله الوحيد والنفيس، فأمسي بفقدانه تعيسا، وأصبح بفقره حبيسا. فأقسم الاعرابي امام العامة والخاصة في حال وجد الجمل ان يبيعه بدرهم. علما بأن ثمنه يعادل ألف درهم. فما ان أتم قسمه فإذا بالجمل يعدو راجعا صوبه، لأنه جمل نفيس لا يهرب من صاحبه ويأتي له بفعل خسيس. وعندها أجبر الاعرابي بأن يبر بقسمه ويعلن ان الدرهم قيمة جمله. ففكر كيف يخرج من مأزق بيع جمله؟ فأتته الفكرة بأن يأتي بهرة لا يتجاوز سعرها درهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أيها السادة : نعلن الإحتضار

كتبها المسعودي ، في 30 نوفمبر 2007 الساعة: 11:40 ص

أيها السادة  نعلن الاحتضار

 

أبها السادة قد نشئنا في بيئة صحيحة المعاني ، جميلة المباني . لها وجهان مترادفان . أحدهما رباني والآخر إنساني . جملها الوجه الرباني بصحة المعاني لتتغير كنيتها من كوت لكويت ، من فقر لغنى ، من ذل وهوان لأنفة وعزة ، ومن شلل لخطوة فمسير . وجملها الوجه الإنساني باستصلاح الأراضي وإقامة المباني . وهكذا ترعرعنا لا نهاب بعطيتنا من فقر ، ولا نحتسب بمساعدة الآخرين سوى من الله الأجر . فكنا ننتشل الغريق ، ونميط الأذى عن الطريق .حتى أصبحنا للضعيف نعم الصاحب والصديق . فأطلقوا علينا كنية وافين العطية لشدة كرمنا وجودنا على غيرنا. فلم يعجب ذلك الجاثم الظالم الغانم لكل خطيئة ، والتارك لكل حسنة عفيفة .  الذي شاء لنفسه العز والشهرة ولم يشأ لنا سوى الذل والحسرة . فدس علينا دسيسة امرأة خبيثة تدعي أنها بريئة مسكينة أوشك الموت أن يطبق عليها وأولادها إن لم نسعى لإن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غابة التفاح

كتبها المسعودي ، في 12 مايو 2007 الساعة: 03:28 ص

غابة التفاح

صحراء قاحلة ، قفرة خاوية ، لا يسكنها إنس ولا حيوان ، لا يسكنها سوى الجان والشيطان . رضي عليها الرحمن ليرسل المطر فينبت الشجر المحمل بالثمر . فجعلها جنة من الجنان ، وواحة أمن وأمان . لتصبح غابة نظرة ، خلابة عطرة . يقصدها الجميع بغية العيش بها والتلذذ بثمارها . فتكاثر سكانها وتعددت قومياتها لتندمج بعد توقيع عهد لها من قبل أفذ السياسيين وأمهر الحرفيين وأكفء القياديين تحت قومية واحدة ذات هدف ومصير واحد . فلم يدم الحال بسبب انقسام سكان الغابة لطبقتين متضادتين . طبقة الإقطاعيين ( المتنفذين ) ، وطبقة المزارعين ( المستنفذين ) . وكان هذا الإنقسام وليد أسبقية الحضور للغابة أو التقرب من مركز القيادة . حيث تمركزت طبقة الإقطاعيين في المنتصف وطبقة المزارعون في الأطراف . فسيطر الإقطاعيون على حقول التفاح . فمنهم من سيطر على الأحمر في الجنوب ، ومنهم من سيطر على الأخضر في الشمال ، ومنهم من سيطر على الأصفر في الشرق . وعليه تم تقسيم المحاصيل الزراعية بما نسبته 1 : 1000 . أي تفاحة واحدة للمزارع يقابلها ألف تفاحة للإقطاعي . ليأكل منها ما يشاء ويرسل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحمار + الحنظل = الحمار الحنظلي

كتبها المسعودي ، في 30 أبريل 2007 الساعة: 23:59 م

 

 

يحكى أن أسدا خرج ليقنص فريسة ليرم عظامه ويشبع غريزته ، فإذا بحمار يعدوا هاربا وخلفه مجموعة من الناس يضربونه بالعصي والسياط ، ليزئر الأسد فيهرب الجمع الغفير من الناس ويبقى الحمار ليدور حديث بينه وبين الأسد كان نصه :-

الأسد : من أنت ؟ ولم يضربك الجمع من الناس ؟

الحمار : أنا كما ترى … حمار يهرب خائفا مذعورا من أبناء القرية .

الأسد : ولم تهرب ؟ وماذا فعلت كي يعاقبوك بالضرب ؟ وعلى حد علمي بأنك مفيد لهم ، وتقضي حوائجهم ، وتسهر على راحتهم .

الحمار : قصتي يا زعيم الغابة غريبة مع القرية .. إن أحببت أرويها لك ؟

الأسد : تفضل ، وإن أعجبتني سأعتقك ولا أفترسك .

الحمار : لم أكن كباقي الحمير . فالله وهبني خصائص فسيولوجيه إستطعت من خلالها التغلب على طعم النبات الصحرواي ( الحنظل ) المر والحامض جدا ، وإستطعت التغلب على أشواكه الدقيقه حول جسمه المستدير . حيث إبتعد عنه جميع الكائنات الحية .

 الأسد : وهل اكلت الحنظل أيها الحمار ؟

الحمار : نعم أكلته بل وتلذذت بإكله ، فمن خلال التفاعلات الداخلية في جسمي إستطعت تحويل طعم الحنظل المر والحامض إلى سكريات لذيذة الطعم وسريعة الهضم . لذلك أطلق علي لقب الحمار الحنظلي .

الأسد : عجيب ! وما بعد أيها الحمار الحنظلي ؟

الحمار : بعد إن إشتهرت في أنحاء القريه لما أملك من خصائص فريدة من نوعها … أتى رجل بفكرة جميلة إستهواني تطبيقها لأن بها رقيي من مرتبة حمار لمرتبة أمين مستودع .

الأسد : وما هذه الفكرة أيها الحنظلي ؟

الحمار : قد كانت القرية تعاني من نقص شديد في الحراسة على مستودعات التخزين الخاصة بالمحاصيل الزراعية ، وتعاني أيضا من كثرة اللصوص الطامعين لإقتح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb