أحمد الله الذي خلقنا عرب وأعزنا بالإسلام . يحكى أنه تقابل الأمس مع الغد .فدار بينهما حوار كان نصه .
الأمس : خدافس
الغد : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
الأمس : ولم ترد علي بلغة العرب .
الغد : لأنها لغتي الآن التي أتحدث بها ، وأنتمي إليها .
الأمس : لغتك !
الغد : نعم لغتي . لم هذا الإستغراب ؟
الأمس : وكيف لا أستغرب ؟ وأنا أمسك . وأعرف بلغتك وأهلك . أهلك الذين ليسوا بعرب أو إفرنجه. فهل غيرت قوميتك ؟ الغد : قوميتي لا …. ولكن كياني وهندامي ومظهري الخارجي فنعم .
الأمس : ولم أخترت أمة العرب دون غيرها من الأمم .
الغد : إسمع يا أمسي المر . قد كنت بكم ذليلا وكسيرا ، وأصبحت معهم عزيزا وصحيحا . فأصبح الكثير منهم طوع أمري ، يقدمونني على أنفسهم ، أجلس في صدر مجالسهم ، أخطب بهم ، بل وأقضي بنزاعاتهم . وقد أطلقوا علي لقب (( باكر )) .
الأمس : وماذا تعني لقب (( باكر )) .
الغد : هي مرادفة جديدة
























